استثناء عربي: الموريتانيون يحتفون بالمطلقات
الاثنين،26يوليو،2010
ينظر إلى المرأة المطلقة في العالم العربي باعتبارها ناقصة شرف
وجالبة للعار، ما يعني خلودها في بيت الأهل بقية العمر في أحسن الأحوال، بيد أن
موريتانيا تشكل استثناءا، حيث يحتفل بالمطلقة التي يتسابق الجميع لكسب مودتها.
يتبارى الشعراء عادة في التغزل بالمرأة المطلقة في موريتانيا، بل ويعبر كل واحد
منهم عن رغبته في الزواج بها، حتى ولو كان ذلك من باب المجاملة. كما أن الرجال
الموريتانيين لا يجدون مشكلا في الزواج من المرأة المطلقة، بل إن بعضهم يفضلون
المرأة المطلقة على العازبة التي لم تتزوج من قبل.
وقد زادت هذه الظاهرة مع انتشار الطلاق في موريتانيا بشكل غير مسبوق، حيث تنتهي
عادة 40 زيجة بالطلاق من كل مائة حالة زواج في موريتانيا، كما تؤكد الدراسات أن
نسبة 72 في المائة من المطلقات للمرة الأولى يتزوجن مرة ثانية، بينما تبلغ نسبة
النساء اللواتي تزوجن بعد طلاقهن الثاني نسبة 20%، و6.7% تزوجن للمرة الرابعة، أما
نسبة النساء اللواتي تزوجن خمس مرات أو أكثر فتصل إلى 1.5%. وترتفع نسبة الطلاق
خاصة في أوساط الأغلبية العربية، مقابل انخفاضها لدى الأقلية الزنجية التي تسمح
فيها العادات بتعدد الزوجات.
لقراءة باقي
التقرير أضغط
|